مشهد من يومي

Standard

وفي رحلة العودة للاسكندرية عند حوالي السادسة مساءا لم نتمكن من ايجاد اي رحلات للقطار او السوبر جت متجهة الى الاسكندرية لذلك اضطررنا للبحث عن موقف المكروباصات ، طبعا لقيناه بعد مشوار مشي 10 دقائق ولقيناه مليان سيارات بيجوه ، سألت واحد من الواقفين مفيش اسكندرية مكروباص؟ رد قال لا كلها بيجوهات ، في هذه اللحظة وقفنا وقفة تأمل وفكرنا في ان نعود ادراجنا ونبحث عن فندق او شقة نبيت بها حتى االخامسة فجرا حيث ينطلق القطار الاول المتجه الى الاسكندرية ، وبعد تفكير قررنا الانطلاق لأنه في الغالب البحث عن فندق جيد سيكون مضنيا وطويلا ونحن كنا مرهقين ، لذلك ركبنا وانطلقنا مع السواق والذي بدا ممتعضا من شيء ما وكأنه لم يكن يريد العمل ، وبعد انطلاقنا بدقائق قال الراكب المجاور للسائق بأنه يريد ان يدخن سيجارة بعدما اكل طعامه ، فغضب السائق وعاد بنا الى المحطة طبعا نزلنا ووجوهنا خالية من التعبير ! نعقة اخرى ! (النعقة مشتقة من نعق الغراب – مصطلح نستخدمه مؤخرا ) ، المهم نزلنا وركبنا مع السواق التاني رجل كبير وبدأ العض والتقريم في السواق السابق وشكر ومدح السواق الحالي ، وانطلقنا واستمر الامر على هذا النحو للنصف ساعة الاولى تقريبا من الطريق حتى سكت الجميع من التعب ونام من نام ، وهنا بدورنا غفونا قليل اعتقد نصف ساعة ثم استيقظت وخالد مازال نائما ، والمهم صرت اشاهد الطريق امامي مظلمة طويلة ومكسرة والسواق العجوز يقود ببطء شديد جدا ، اعتقد 60 كيلومتر/ساعة تقريبا طبعا حاولت ان اراقب عداد السرعة لو لم يكن مظلما بدون اضاءة هذا لو كان يعمل اساسا ، وفي تلك الاثناء بدت المسافة والطريق وكأنها لاتنتهي ! وبسبب ضيق الكراسي صار ظهري يؤلمني من الجلوس وحاولت تغيير طريقة جلوسي ولكن دون جدوى فالمكان ضيق وراسي يلامس السقف … وللسطور بقية …Image

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s